قصة Lotuly
في عام 2015، بدأ روبرت وماريونا بولوهان رحلتهما من إسبانيا إلى إنجلترا بحثًا عن الفرص الجديدة.
كان العامل المشترك بين الزوجين هو محبة اللغات وريادة الأعمال. وعندما التقيا ببعضهما كانا يتحدثان الإنجليزية والكتالونية والإسبانية. وكان روبرت يتحدث اللغة الرومانية أيضًا، التي علّمها لماريونا لاحقًا.
وقبل رحيلهم إلى إنجلترا كانوا يبيعون التحف في العديد من الأسواق داخل إسبانيا. ومن هنا بدأوا في ترجمة المستندات الأولى الخاصة بهم لتوضيح تفاصيل المنتجات التي كانوا يبيعونها للمشترين.
الأمر الذي تبعه العديد من الاستفسارات والمناقشات حول الترجمة المتاحة.
حتى انتهى بهم الأمر بأن أصبحوا يكسبون الأموال مقابل الترجمة أكثر من تلك التي يتحصلون عليها مقابل بيعهم للمنتجات. حينئذ أدرك روبرت وماريونا مدى شغفهم بكسر حواجز اللغة ومساعدة الناس في فهم بعضهم البعض.
حتى ظهر التساؤل: هل يمكن أن تكون الترجمة هي الفرصة التي كانوا يبحثون عنها؟
ورغم ذلك لم يعلم كل من روبرت وماريونا أنهم على وشك تلقي المكالمة الهاتفية التي ستغير حياتهم.
مرحلة الإدراك
كان الزوجان قد قضيا ليلتين بلا نوم في البحث في عملهم في مجال الترجمة وبينما كانا يقودان سيارتهما إلى المنزل بعد يوم سبت ناجحًا في السوق.
لقد كان الطريق محفوف بالمخاطر ومليء بالكثير من المنحنيات، وفي إحدى تلك المنحنيات فقدوا السيطرة على السيارة.
وانتهى الأمر بأن انقلبت السيارة أربع مرات ثم استقرت في حقل! ولحسن الحظ نجا روبرت وماريونا دون الإصابة بأي أذى إلا أن السيارة قد تحطمت.
حينها أدركوا أنهم بحاجة لإجراء بعض التغييرات ووضع الأمور في نصابها الصحيح، حتى قرروا الانتقال إلى لندن وبدء عملهم في مجال الترجمة الذي طالما كانا يحلمان به.
السنوات الخمس الأولى
في البداية، أدار روبرت وماريونا العمل كزوجين. وكان العمل في البداية كشركة ترجمة مستقلة من المنزل إلى جانب وظائف أخرى تدعمهم ماديًا.
إلا أن أكثر ما كان يعجب العملاء فيهم هو منهجيتهم البشرية وحقيقة أنهم يعاملون العملاء كأشخاص بحد ذاتهم وليس كمجرد أرقام.
ومع مرور الوقت انتشر اسمهم ومع هذا الانتشار ازداد الطلب على لغات أخرى وتخصصات أخرى. الأمر الذي استجاب إليه الزوجين بسرعة مما أدى إلى توظيفهم لمزيد من المترجمين لتوسيع مجالات العمل لديهم والتخصصات مواكبين بذلك مجريات السوق واتجاهاته.
ميلاد Lotuly
ومع انتشار عملهم أدرك روبرت وماريونا أنههم بحاجة لأن يزيد عملهم عن مجرد شبكة من المترجمين المستقلين – كانوا بحاجة لكيان واحد يوحّدهم جميعًا.
كانوا بحاجة لاسم وعلامة تجارية تميّزهم.
ومن هنا كانت ولادة Lotuly في عام 2020، التي جاءت تتويجًا للعمل الشاق الذي مر به الزوجين وتفانيهم في خدمة عملائهم باحتراف.
ولقد أدّى ميلاد هذا الكيان عبر الإنترنت إلى أتمتة الكثير من عملياتهم، الأمر الذي سهّل على العملاء من مختلف أنحاء العالم في الوصول إلى خدماتهم لتلبية احتياجات الترجمة المختلفة لديهم.
ورغم هذا التطور إلا أن Lotuly لا تزال تحافظ على كيانها البشري القائم على الأشخاص في المقام الأول والذي ساعد في خلق عالم من التفاهم يراعي العميل ويفهم احتياجاته.